أمضى يه تشن ثلاث سنوات في قيادة فريقه لإنجاز مشروع ضخم للشركة، معتقدًا أنه سيُرقّى إلى منصب مدير بفضل هذا الإنجاز. لكن الأقدار شاءت أن يجلس شياو لونغ، ابن رئيس الشركة، حبيبته شيه تشون فانغ على كرسي المدير. عندها فقط أدرك يه تشن الحقيقة المرة. بعد مغادرته الشركة، لبّى يه تشن دعوة لحضور حفل لمّ شمل زملاء الدراسة. لم يطق صديقه المقرب رؤيته وحيدًا عرضةً لأحاديث الآخرين، فساعده سرًا في استئجار رفيقة ترافقه. غير أن الأمر انكشف علنًا في الحفل، فوقع يه تشن في موقف محرج ولم يدرِ كيف يتصرف.