وصل تعويض 8 ملايين يوان عن منزل الأجداد، أراد الأخ الأكبر أن يترك المال كله لأخيه الأصغر، لكن الأخ الأصغر طيب القلب أصر على مشاركة أخته التي تعيش في ضيق. اضطر الأخ الأكبر للكشف عن سر مذهل: الأخت كانت متبناة، وخشي أن تكون مهتمة بالمصلحة فقط. قرر الأخوان وضع خطة لاختبار حقيقتها. تظاهر الأخ الأصغر بأن شركته تعاني من أزمة مالية وتوشك على الإفلاس، وطلب من أخته مساعدته مالياً. لكنها التي كانت تملأ فمها بالامتنان سابقاً، انقلبت فجأة واختلقت الأعذار، وفي النهاية أعطته مئة يوان فقط على سبيل المجاملة. لقد ساعدها الأخوان في سداد ديونها الضخمة التي بلغت مليون يوان وغيرا مصيرها، لكنها نسيت الجميل وأظهرت بروداً جعل قلبيهما يتجمدان.
تسجيل الدخول للانضمام إلى النقاش