كان تشو كيجي، المغني الرئيسي لفرقة "أولاد الكلاب"، يومًا ما نجمًا في عالم الموسيقى بفضل وسامته وموهبته الموسيقية، لكنه الآن أصبح رجلًا في منتصف العمر يشعر بالرضا عن نفسه، لكنه لم يعد قادرًا على كتابة الأغاني، وعلاقته بزوجته تشن ليكسوان وصلت إلى نقطة التجمد. إنه لا يفهم: لماذا أصبح الشاب الذي كان في الخامسة والعشرين من عمره في قمة مجده، مليئًا بالحيوية والطموح، في هذه الحالة المزرية؟ بينما يحاول إنقاذ زواجه المحطم، تحدث معجزة خارقة للواقع، تقوده إلى إعادة اكتشاف جوهر الحب.
تسجيل الدخول للانضمام إلى النقاش