فينغشيا (تشن تشونغ)، مهاجرة صينية تبلغ من العمر 53 عامًا، عاشت معظم حياتها في مونتريال بكندا، مقيدة بهوياتها كزوجة وأم ومهاجرة: زواج فقد حبه، وعائلة تحتاج إلى رعاية، وصراع بين الثقافتين الصينية والغربية، جعلها تعيش كما يتوقع الآخرون، وكبت ذاتها الحقيقية. حتى تلتقي بكاميل (شارلوت أوبين)، فتاة كيبيك الشابة المليئة بالحياة، وتوقظ علاقة حميمة غير متوقعة رغباتها وتوقها المدفونين. تضطر فينغشيا لمواجهة رغباتها الداخلية، وتتخذ خيارًا صعبًا وحاسمًا بين مسؤولياتها العائلية وتحررها الذاتي، وبين القيود التقليدية والحرية، محققة صحوة متأخرة في منتصف العمر وخلاصًا ذاتيًا.
تسجيل الدخول للانضمام إلى النقاش