في هذا الجزء الجديد، ستواجه الألعاب "القديمة" مثل وودي وباز يطير وجيسي تحديات جديدة في العصر الرقمي، بينما تكبر صاحبته الصغيرة بوني. مع دخول المنتجات التكنولوجية القوية إلى عالم الطفولة، تظهر شخصيات جديدة مليئة بالتقنية: الضفدع الذكي "شياوهي" (اللوحي الذكي)، واللعبة الملاحية اللطيفة "شياوبوديو"، والمصور النشيط "شياوبايشيا"، والذكي المضحك "تشوبي" (النتن الصغير). عندما ينغمس أصدقاء بوني في "الرفقة الإلكترونية" التي توفرها الألعاب التكنولوجية، تواجه ألعاب بوني مشكلة وجودية غير مسبوقة: في عصر تهيمن فيه الشاشات على الانتباه، هل انتهى عصر الألعاب التقليدية حقًا؟ في خضم أزمة "الاستبدال"، هل ستتمكن هذه الألعاب من العمل معًا لمساعدة بوني على استعادة صداقتها الحقيقية وسعادتها؟
تسجيل الدخول للانضمام إلى النقاش