شاب مدان بجريمة خطيرة يُرسل إلى السجن ليقضي عقوبته، لكنه يزرع قنبلة عاطفية ضخمة في قلب الموظفة الإصلاحية. هي المثالية التي تتعامل بلطف مع السجناء، تطلب الانتقال إلى جناح المجرمين الخطرين، وتقترب تدريجياً من فريستها، وتكسب ثقته، وتسعى جاهدة لترتيب لقاء بينه وبين والدته. هل هي غريزة الأمومة التي تريد إنقاذ هذا الذئب البري، أم أنها تستحضر ماضيها المظلم الذي طالما أخفته، والذي لا يمكن السيطرة عليه؟ بعد كل شيء، السجن يدفع للجنون، لا! الجنون والسجن مجرد أعراض لانضباط جامح، والحقيقة لا مكان لها تحت القوى المشوهة. في النهاية، هل يمكن أن تكون الألغاز الأخلاقية والصراعات العاطفية والثأر مجرد محفزات للتأمل في الوجود؟ قبل التقيؤ، ربما يكون هناك الكثير مما يجب سداده.
تسجيل الدخول للانضمام إلى النقاش