في عام 1954، فتاة في الخامسة عشرة من عمرها تسمع خبر إعدام شقيقها بالرصاص في تايبيه، فتستقل القطار وحدها من جيايي إلى تايبيه، دون أن تهتم بالعواقب، فقط لتعيد شقيقها إلى الوطن. تجهل المدينة وتصل إلى تايبيه لأول مرة، وبالصدفة ينقذها سائق عربة ثلاثية العجلات من قوانغدونغ، حنين لوطنه ولا يستطيع العودة. شخصان لا تربطهما صلة دم، بسبب القدر يصبحان رفيقين في الشدائد، ويخوضان رحلة محفوفة بالمخاطر لجمع تكاليف استعادة الجثة.
تسجيل الدخول للانضمام إلى النقاش