زوجها يقيم في ألمانيا، والممرضة الرئيسية برابا محاصرة في زواج تقليدي بلا معنى، غير قادرة على الاستجابة لحنان الطبيب الذكر تجاهها. الممرضة الشابة أنو تحب فتى مسلماً، لا يستطيعان التواصل بشكل علني، لكنهما يجرؤان على تذوق الثمرة المحرمة. صديقتهما المشتركة، بسبب كونها أرملة، لا تحصل على عدالة السكن، وتضطر لمغادرة المدينة. ثلاث نساء ضعيفات، في ضجيج مومباي الكبير لا يستطعن ترك أثر، لكنهن ما زلن صامدات وقويات، في يوميات المجتمع الأبوي، يتعاملن مع المشاكل بطريقتهن الخاصة.
تسجيل الدخول للانضمام إلى النقاش