رئيس مجموعة شركات، عادت حبيبته الأولى ونسجت مؤامرة محكمة، جعلته يسيء فهم زوجته التي تحبه بصدق، ويظن أنها شريرة القلب. مدفوعًا بالكراهية، ألحق بها الأذى تلو الأذى، حتى فقدت طفلها وبصرها، وانهارت عائلتها تجاريًا، فدفع حبيبته إلى الهاوية بيديه. وعندما انكشفت المؤامرات كلها، استفاق أخيرًا، وغرق في ندم لا ينتهي، وتنازل عن كبريائه ليبدأ رحلة تكفير طويلة وشاقة لاستعادة قلبها، وفي خضم الصراع العاطفي الشديد، حقق الخلاص لنفسه ولحبه.
تسجيل الدخول للانضمام إلى النقاش