نشأت سيلين يتيمة ومهملة في قطيع القمر الدموي. حلمها الوحيد هو بلوغ الثامنة عشرة والهروب من معذبيها. لكن إلهة القمر كانت لها خطط أخرى، وسرعان ما تكتشف سيلين أن رفيقها هو ألفا جاكسون من القمر الدموي، الرجل الذي تكرهه وتهرب منه... أم هو المختار؟ ماذا يحدث عندما يدعي ألفا آخر أيضًا أنه رفيقها؟
تسجيل الدخول للانضمام إلى النقاش