في بداية اندلاع الحرب، يفقد عامل إغاثة إنساني فجأة في أوكرانيا. كونور، عضو سابق في فريق النخبة البحرية وعميل سابق في وكالة المخابرات المركزية، كان قد ابتعد عن حياة الخطر، لكنه يعود إلى هذه الأرض الممزقة لإنقاذ الآخرين. يعبر وحده مناطق القتال المشتعلة، ويواجه في طريقه مرتزقة يحاصرونه، وخطوط الجبهة المتغيرة التي قد تبتلع أي شخص في أي لحظة، والأصعب من ذلك هي أشباح الماضي التي ظن أنه تركها خلفه. في أنقاض المدينة المدمرة، عليه أن يجد المفقود بين فكي القوى المتعددة، وأن يواجه ماضيه في خضم الرصاص.
تسجيل الدخول للانضمام إلى النقاش