قبل 150 عامًا، لتغيير مستقبل اليابان، وقف أبطال نهاية فترة إيدو الذين عُرفوا لاحقًا باسم ساكاموتو ريوما (مورو تسويوشي) وسايغو تاكاموري (ساتو جيرو). بعد عصر مضطرب تكررت فيه الأحداث الثورية، تتصل القصة في النهاية بنهاية حكم إيدو الذي استمر 260 عامًا، وفجر اليابان الجديد! هناك قصة "معركة" و"صداقة" لا يمكن لأحد أن يتخيلها.
تسجيل الدخول للانضمام إلى النقاش