في هذا الفيلم الوثائقي، يروي ديفيد أتينبورو تجربته الاستثنائية في أول لقاء له مع غوريلا صغيرة تدعى بابلو، وكيف نما بابلو ليصبح غوريلا ظهرًا فضيًا من الطراز الأول، ويُظهر حالة أحفاده المباشرين اليوم. يعرض الفيلم العديد من سلوكيات الغوريلا غير المسبوقة وغير العادية، ويحكي قصة مليئة بالأمل والفرح.
تسجيل الدخول للانضمام إلى النقاش