كان من المفترض أن يكون تشو نينغ، الحاصل على شهادة من جامعة مرموقة، مستقبله مشرقًا، لكنه انحدر تمامًا بسبب الحماية المفرطة من أخته الكبرى تشو هوي لينغ. أصبح كسولًا وطماعًا، يفشل في مقابلات العمل، ويغرق في إدمان القمار عبر الإنترنت، بل وسرق مدخرات أخته الكبرى كلها ليبذرها. أما أخته الثانية تشو هوي تينغ، فقد أدركت الحقيقة وحاولت مرارًا نصح أخيها وإيقاظ أخته الكبرى، لكنها واجهت الرفض وأثارت صراعات حادة. تظاهر تشو نينغ بالندم لكنه لم يتغير، بل اقترض المال لشراء تذاكر اليانصيب وواصل التبذير، مما كسر قلوب أخواته. في النهاية، استيقظت الأختان وأدركتا الحقيقة، فطردتاه من المنزل بقسوة ليواجه الواقع ويعتمد على نفسه ويصلح من حاله.
تسجيل الدخول للانضمام إلى النقاش