انتقلت أليسا إلى شقة واسعة في سانت بطرسبرغ، لكن المرايا في الشقة بدأت تتعطل. أظهرت المرآة للفتاة الصغيرة عالمًا موازيًا لنفس الشقة، لكن في هذا العالم الموازي لا تعيش أليسا، بل إيفان، شاب محب للحفلات كان ينافسها على استئجار الشقة. هل يستطيع هذان الشابان التعرف على الحب الحقيقي؟ وهل يمكنهما ربط العالمين معًا والالتقاء في الواقع، فقط من أجل لمسة بسيطة بينهما؟
تسجيل الدخول للانضمام إلى النقاش