تُخلي عنه والده طفلاً بسبب مظهره الغريب، فيربيه خالد ليصبح أعظم صائد وحوش. بعد سنوات، يقوده بحثه عن أهله إلى الفرسان المشعّعين. تتعرف عليه أمه فوراً، لكن والده القائد ينبذه محتقراً مهنته كصائد. وعندما تسحق جماعة المعبد الفرسان المشعّعين في هجوم مباغت، تاركة أمه تحتضر، تكشف أخته حقيقة أصله، فيقرر التدخل ويقلب موازين المعركة.