بعد عشاء عائلي، تكتشف تشن غوي فن المسنة أن حفيدتها وابنتها وابنها يدخلون تباعاً إلى حمام المنزل ثم يختفون بغموض. والأكثر غرابة، أن جميع الأقارب وحتى الجيران يصرون على أن هؤلاء الأشخاص "لم يكونوا موجودين أبداً"، بل ويتهمون تشن غوي فن بأنها "دخيلة" و"محتالة" و"عجوز مصابة بالخرف". تجد نفسها في لغز رعب متشابك بين الواقع والخيال، ومع تصادم الذاكرة مع الحقيقة، تكشف تدريجياً عن الحقيقة المروعة.
تسجيل الدخول للانضمام إلى النقاش