ميساكي زين (كيوغو تايغا) كان يومًا روائيًا مشهورًا، لكنه تخلى عن هويته البشرية وأصبح مصاص دماء. بعد أن فقد شغفه بالكتابة، ومع تعامله مع محررته الجديدة سينا أساهي (ساكورادا هيناري) ومحقق شاب، استعاد تدريجيًا إحساسه بالمشاعر الإنسانية مثل الحب والصداقة. بفضل قدرته على قراءة الذكريات من الدم، وقواه الخارقة مثل قراءة الأفكار والتنويم المغناطيسي، وذكائه الحاد، استطاع ميساكي زين حل العديد من القضايا الصعبة التي عجزت الشرطة عن حلها، ليواجه مرة أخرى معنى الإنسانية في جسده غير البشري.
تسجيل الدخول للانضمام إلى النقاش