بعد أن عانت شيا زي، الفتاة التي تعمل في شنغهاي، من البطالة وسلسلة من الإخفاقات، هربت من المدينة الكبيرة المزدحمة وعادت إلى مسقط رأسها كاشغر، حيث استعادت تدريجياً إيقاعها الداخلي وسط أجواء الحياة اليومية. أثناء إعادة بناء عالمها المحيط، تعاونت مع صديقتي طفولتها للعثور على ذاتها وبدء حياة جديدة. وخلال عملها مع الشاب تشو هنغ زي، القادم من خارج المنطقة، على ترميم نزل قديم يعود تاريخه إلى مئة عام، اكتشفت إمكانيات هذه الأرض من جديد. في النهاية، أدركت أن الوطن ليس ملاذاً للهروب، بل نقطة انطلاق لحياة أخرى.
تسجيل الدخول للانضمام إلى النقاش