يبني الفيلم عالمًا ما بعد الموت مثيرًا للاهتمام: بعد وفاة الشخص، يصل إلى محطة عبور تربط بين عوالم أبدية لا حصر لها، وبمجرد الاختيار لا يمكن التراجع. تبدأ القصة بمشهد عبثي حيث يختنق لاري (مايلز تيلر) بفطيرة الفراشة، فيستعيد شبابه في المحطة، بانتظار وصول زوجته جوان (إليزابيث أولسن). ولكن عند وصول جوان، تواجه مشكلة جديدة: زوجها السابق لوك (كولوم تيرنر) الذي قُتل في الحرب، كان ينتظرها هنا لمدة 67 عامًا. يتنافس الرجلان للحصول على اختيار جوان النهائي، في سلسلة من المنافسات المضحكة التي تحول القرار الأبدي الجاد إلى سباق حب ممتع. أمام الخيارات الكثيرة المعروضة في المحطة، بين زوجها الحالي الذي شاركها سنوات طويلة من الذكريات اليومية، وحبيبها السابق الذي انتظرها 67 عامًا، يجب على جوان اتخاذ القرار النهائي: مع من ستشارك الأبدية؟
تسجيل الدخول للانضمام إلى النقاش