تُعدل هذه الدراما عن رواية تحمل نفس الاسم لجانيس هادلو، وتركز على ماري بينيت الهادئة والمتجاهلة غالبًا: ماري ليست بطلة دراما عصرية معتادة، فهي غريبة الأطوار وقلقة ووعظية، ومهملة من قبل والدتها، ويبدو أن بطاقة رقصها ستبقى فارغة إلى الأبد حتى تقرر ماري أن تأخذ الأمور بيدها. في هذه القصة، تخوض ماري رحلتها الملحمية الخاصة في الحب، من منزلها المريح والخانق في ميرتون إلى لندن الصاخبة في العصر الجورجي، وإلى منطقة البحيرات الريفية، بحثًا عن الاستقلال والحب والقبول.
تسجيل الدخول للانضمام إلى النقاش