وُلد وو جيه بمصير فريد، فمنذ صغره طاردته كائنات غريبة، لكن حالفه الحظ إذ ربّاه الحكيم الناسك لي شيان تونغ بعناية خمسة عشر عاماً، فأتقن فنون علم الأرواح والهندسة الجيومانسية الكاملة لتغيير الأقدار وتتبع مسارات الطاقة. وعندما كُلّف أول مرة بترتيب شؤون مقبرة، كشف فوراً مخططاً خفياً خبيثاً أُعدّ لإيذاء الناس، ثم خاض مع رفاقه الأوفياء سلسلة من القضايا الغامضة والحوادث العجيبة في أماكن عدة، وأدرك طوال الوقت أن قوى تحالف البوابة الخفية تعبث في الظلام وتنسج المكائد للاستيلاء على أقدار العالم. وعلم وو جيه أنه يحمل قدراً خاصاً، وأن تبنّي معلمه له قديماً كان له مغزى آخر، فواجه عمّه الشرير الذي ضلّ الطريق، متمسكاً بقلبه وطريقه المستقيم، فكك المخططات وأوقف الفتنة، غير طامع في شهرة أو مكانة، مستقراً بين الناس يعينهم ويحل مشكلاتهم ببراعته، حتى نال ثقة الجميع وإعجابهم.