كاجيتاني ميزوكي، ذات المظهر البريء والخبرة العاطفية غير القليلة، لم تكن بارعة في تقبّل المبادرة الذكورية الحميمة، لذلك لم تدم علاقاتها طويلاً. في الرابعة والعشرين من عمرها، بدأت مواعدة النخبة شينوميا تاكايوكي الذي يعمل في شركة تجارية مرموقة، سعياً وراء سعادة الفتاة العادية. لكن أول لقاء حميم بينهما كشف أمراً غريباً: شينوميا أيضاً لا يجيد المبادرة، ويعاني من عقدة نفسية تجاه العلاقات الحميمة. عندما رأت اعتذاره الخجول، تسارع قلب ميزوكي لأول مرة، وأدركت تدريجياً أنها تتوق حقاً إلى أن تكون الطرف المبادر. ومع اعترافهما المتبادل بحماقاتهما وهشاشتهما، بدأت علاقة حب تكسر الصور النمطية بين الجنسين في النمو.
تسجيل الدخول للانضمام إلى النقاش