في أواخر عهد أسرة تشينغ، المحامي العبقري الأول في تشاوشان، شيا يولاى، الذي لم يخسر قضية أبدًا، كرس حياته للعدالة، لكن أسلوبه الماكر مثل الثعلب جعله دائمًا في صراع مع ابنته شيا لايبي، التي تحلم بأن تصبح أول محامية في عهد تشينغ. في ذلك الوقت، توغلت القوى الرأسمالية الأجنبية بقوة في السوق التجاري في تشاوشان، وبعد سلسلة من القضايا الشعبية المضحكة والمعارك التجارية، اكتشف الأب وابنته تدريجيًا المؤامرة الرهيبة وراء القوى الأجنبية. في هذه الأثناء، اتُهمت الابنة زورًا بأنها قاتلة ومشعلة حرائق، فصعد الأب إلى قاعة المحكمة لمواجهة التجار الفاسدين والمسؤولين الأشرار بلسان حاد. في النهاية، اتحد الأب وابنته، وحشدوا شعب تشاوشان، وخاضوا معركة يائسة ضد الأعداء الأجانب.
تسجيل الدخول للانضمام إلى النقاش