تحكي قصة الشاب الريفي دونغ يوتساي، الذي ربته عمته لي تسويهوا بجهد كبير. كان موهوبًا وحصل على المركز الثالث في الامتحان على مستوى المحافظة، لكنه اضطر للتخلي عن الجامعة بسبب الفقر، مما ترك عقدة في قلبه. لم يرضَ بالزراعة، وكان شغوفًا بالغناء، لكنه تعرض للسخرية من القرويين باعتباره "شخصًا لا يعمل"، وكان يتعرض للتنمر من قبل بلطجي القرية وانغ إرغو. في النهاية، صعد دونغ يوتساي إلى مسرح مسابقة المواهب، وأبهر الجميع، وفاز باللقب. تحول من "سخرية القرية" إلى "فخر القرية"، وحقق المصالحة العائلية والكرامة الإنسانية، مكملًا رحلته المؤثرة من اليأس إلى المجد.
تسجيل الدخول للانضمام إلى النقاش