بعد تخرجها من الجامعة، ذهبت تشيوشيانغ إلى قرية نائية لتعليم الأطفال. في أحد الأيام، وبسبب سذاجتها، تم خداعها ونقلها إلى مكان غريب، حيث تم تزويجها قسراً لأحد القرويين اسمه إرغو. رفضت تشيوشيانغ هذا الزواج، فتم حبسها في مخزن الحطب. ولإيجاد فرصة للهروب، تظاهرت بالموافقة، ثم هربت بحجة الخروج. طاردها إرغو وأمه مع مجموعة من الناس، وفي حالة من الفوضى، صادفت والد بينغ بينغ الذي كان في طريقه إلى السوق، فأنقذها وأخذها إلى منزله. أحبها بينغ بينغ وأخته كثيراً، ووافق والداهما في النهاية على إقامتها مؤقتاً. ولكن في صباح اليوم التالي، جاء إرغو مع رجاله إلى المنزل، وواجهت تشيوشيانغ مأزقاً جديداً.
تسجيل الدخول للانضمام إلى النقاش