بعد سنوات من زواجها في عائلة وانغ، عانت تشانغ فنغ من سوء معاملة حماتها يومياً وتعليقات أخوات زوجها اللاذعة بسبب عدم إنجابها، وكانت مهمشة. عندما سقطت حماتها بالخطأ، اتهمها الأقارب زوراً بتعمد إساءة معاملة المسنة. واجهتها العائلة باللوم، وشكك فيها زوجها دون تمييز، مما حطم آخر أمل لديها. غادرت بخيبة أمل. بدون تشانغ فنغ، انقلبت حياة عائلة وانغ رأساً على عقب، وعندها أدركوا أن من كانت تتحمل كل شيء بصمت هي العمود الفقري الوحيد للعائلة.
تسجيل الدخول للانضمام إلى النقاش