عبر إلى زمن وأصبح إمبراطورًا لدولة، حكم بجد وأحب شعبه لعقود، لكنه اكتشف أن كل شيء كان قدرًا محتومًا. مهما حاول الإصلاح والاجتهاد، لم يستطع الهروب من انهيار الدولة. بعد أن أدرك كل شيء، استسلم تمامًا وتحول إلى ملك طاغية يستمتع بالملذات. لكنه فجأة حصل على نظام تسجيل الملوك الطغاة، وكلما كان أكثر كسلًا وعبثًا واستبدادًا، كانت المكافآت أقوى! منذ ذلك الحين، استمتع بالحياة وتصرف بتهور، ظاهريًا أهمل شؤون الدولة، لكنه في الخفاء جمع ثروة الأمة وفتح قوى خارقة، ليقاوم بشراسة القوى الغامضة التي تتحكم في كل شيء، ويقلب الموازين!
تسجيل الدخول للانضمام إلى النقاش