خمس سنوات من الزواج، ثم طردني من أجل "أخته" التي تزعم فقدان الذاكرة. بعد إجهاضي، قال: "لنتطلق، مجرد تمثيل، حتى تبقى هادئة". فوقّعت الأوراق الحقيقية، وحظرته. انكشف فقدان ذاكرتها المزيف، وانتهى بها المطاف في مصحّ نفسي. ادّعى السرطان، ثم حادث سيارة. بعد سنوات، أنا على قائمة فوربس، وأختي فقدت عقلها، وأمي تعيش على المئتي دولار التي أعطيها لها شهرياً، والرجل الذي رماني بعيداً لم أعد أتعب نفسي حتى لذكر اسمه. حاولوا تدميري، والآن أنا خارج متناولهم.