في حياتها السابقة، حملت أختها الكبرى، فأُرسلت غو هواه إلى زوج أختها كخليلة. لكن ما إن جاء يوم ولادة أختها حتى كان يوم موتها. وبعد أن أُعيدت إلى الحياة، دبّرت غو هواه خططها بخطوات محسوبة، فأوقعَت والد زوج أختها ذا النفوذ العالي في حبائلها حتى أدارها كما تشاء، وتزوجت في قصر الدوقة الكبرى سيدةً له، ثم استعادت مكانتها كابنة شرعية، وانطلقت تبطش بكل قوة، حتى جعلت هؤلاء عديمي الرحمة يبكون ويندبون!