بعد بعثها من جديد، ألقت الأخت الكبرى وان وان بسوي سوي من فوق الجرف لتستولي على مكانة الآنسة الرابعة في قصر ماركيز حماية الشمال. لم تمت سوي سوي بعد سقوطها، بل أنقذها ولي العهد والجنرال شين بي تشان حامي الدولة، وبفضل وحمة اللوتس ومعرفتها الواسعة تبنّاها الإمبراطور كابنة له ولقّبها بالأميرة. أما وان وان فقد استخدمت جسدها لرشوة أخيها الأكبر في التدريب، وحراس القصر، ونائب وزير الحربية…
تسجيل الدخول للانضمام إلى النقاش