ضغطة واحدة على التاج، فتتجمد الصالة. عمّته الحامل في شهرها السادس يتجمد جسدها على الأريكة، وثديها متدلٍ، وهالة حلمتها داكنة، وما زالت قطرة بيضاء معلقة بحلمتها، فيحني رأسه ويلتقمها، فيندفع قليل مباشرة إلى حلقه، ولم يمسح طرف فمه. لم يتبق سوى عشر ثوانٍ، والمشبك لم يُغلق. السطر التالي في النظام مكتوب عليه: أمي. أمام ثلاجة السوبرماركت تنحني، وتنورتها القصيرة مرفوعة حتى خصرها، وما تحتها فارغ، وشفراها ملتصقتان ببطانة التنورة، ولم يمدّ يده بعد. هل تجرؤ على رؤيته وهو يضغط؟
تسجيل الدخول للانضمام إلى النقاش