عندما يرخي الليل سدوله، وفي بقعةٍ خافتة الأضواء، يخطو شابٌّ ممشوق القامة بهدوء إلى فيلا المديرة الخاصة. عيناها تشتعلان كالنار، وتوقدان في صمت بين نيون المدينة تياراً خفياً. يعيشان بهوية سرّية، ويتعانقان في زوايا الظل داخل شقة فاخرة، حيث تتشابك الرغبة مع السلطة والإغراء، في قصة محرّمة تحت جنح الظلام في المدينة.
تسجيل الدخول للانضمام إلى النقاش