ترك زوجي توأمتينا ذوات الخمس سنوات لكي تموتا، كل ذلك لأنّهما تجرأتا على إغضاب حبيبته الأولى الغالية. اقتحم رجال «معسكر تصحيح السلوك» منزلنا وجرّوا بناتنا وهنّ ينتحبن بعيدًا. تشبثت أيديهما الصغيرتان بباب السيارة، وهما تبكيان وتصرخان مناديتين أباهما. وجدتهما أنا وكاثلين في اليوم التالي. بناتي، بلا حياة، تكسوهما الكدمات. توقفت أنفاسهن إلى الأبد.