كونمينغ، عام 1990. عثر جامع الخردة تشن هوشنغ على طفلة متروكة قرب بحيرة تسوي، فربّاها بوعاء من ماء الأرز، ودراجة ثلاثية متهالكة، ونداء «من لديه خردة نحاس وحديد، وورق وكرتون مستعمل، فليأتِ ليبيعها!». كبرت الفتاة واسمها شياومان، وصارت مغنية تُدعى «مانشينغ». غيّرت اسمها وهويتها، وتركت أباها بالتبني في بيت قديم في الحي العتيق. جمع علبة بسكويت مليئة بالقصاصات المكتوب عليها حرف «مان»، ينتظر عودتها. وفي اليوم الذي أسرعت فيه عائدة، كان الفجر قد بدأ للتو، والباب مفتوح قليلاً، وقد رحل. بعض الحب، حين تسمعه، يكون قد فات وقته.