يعود رئيس شركة مدرجة في البورصة، ليو يوتشوانغ، إلى قريته ليردّ الجميل لمسقط رأسه، فينفّذ عمليات هدم بأسعار مرتفعة ويعود متخفّياً. وما إن وصل إلى القرية حتى صدمه ابن وابنة رئيس القرية بسيارتهما، ظنّاً منهما أنه عاد لينازعهما على تعويضات الهدم، كما ظنّ أهل القرية أنه عاد من أجل التعويضات، فكرهه الجميع. لكنهم لم يعلموا أن ليو يوتشوانغ هو رجل الأعمال الخفي صاحب مشروع الهدم، لينقلب المشهد ويُصفع الجميع.