كنتُ قد بُدِّلتُ عند الولادة، وعشتُ على هذا الحال سبعة عشر عامًا. وعندما وجدني والداي البيولوجيان الثريان أخيرًا، ظهرا بقمصان مرقّعة، متظاهرين بالفقر. ومع الوريثة المزيفة، سيرافينا، ألقوني في مبنى آيل للسقوط وأجبروني على سداد خمسين ألف دولار لهم كل شهر. ثم في أحد الأيام، لعنت أمي علنًا من دبّر لي المكيدة، قائلة إنه سـ«يفقد بصره وتُكسر ساقاه». وفي الصباح التالي، على السجادة الحمراء في حفل راقص، نزفت عينا سيرافينا وانكسرت ساقاها. عندها فقط سقطوا على ركبهم أمامي، وهم يصرخون: «من أنت بحق الجحيم؟» أخفضتُ عينيّ. ومض بريق ذهبي داكن في بؤبؤيّ. «الساحرة التي لم تُحرق على وتد سالم قبل ثلاثمائة عام.»