بعد أن خانها والدها الذي دللها، أدركت نورا غراهام أن ذلك الحنان لم يكن سوى كذبة لرفع مكانة أختها غير الشقيقة. وبعد أن دمّرت خيانة والدها الأسرة، منحها الموت فرصة ثانية. وُلدت من جديد بعزيمة فولاذية، وعادت نورا إلى عالم عائلة غراهام البراق والقاسي. لم تعد الوريثة الساذجة، بل تظاهرت بأنها الابنة البارة بينما كانت تهدم المؤامرات من الداخل بهدوء.