بعد ولادته من جديد، أصبح الرجل الوحيد في جناح الزهرة الزرقاء، حيث تتكون الطائفة بأكملها من تلميذات. وجوه بريئة، سيقان سوداء ناعمة، أجساد طرية، تتجمع حوله واحدة تلو الأخرى. أولاً تركع بجدية وتمص بفمها ولسانها، تلتف الشفاه واللسان وتمتص، وتخدم الشيء الصلب الخشن حتى يلمع. ثم يُدفع إلى السرير، يدخل مباشرة دون واقٍ، الفتحة الوردية الرطبة والضيقة، كل دفعة تُقبض عليها بإحكام. الوجه الجميل يكتسي بالاحمرار، من البراءة الأولى إلى الغرق التام، يحتاج فقط لليلة واحدة قصيرة.