تظهر ثعلبة الأذيال التسعة بجمالها الفاتن، فتسحر أبواب السماء التسعة. وبينما تتمايل ظلال ذيولها، تختبئ خيوط متشابكة من الشهوة والسلطة. تنحني لها الآلهة، ويهيم بها البشر. تتخذ من سحرها نصلًا، ومن عبيرها وسيلة، فتغوي عالم الآلهة وعالم البشر خطوة بخطوة، لتكتب أسطورة إغراء محرمة.