بينما كنت ألتقي بالطالبة الأصغر سراً في الفصل، لمحتني الطالبة الأكبر فلم تعد تنساني أبداً. واليوم، بينما كنت ذاهباً إلى غرفة الطالبة الأصغر، رأيتها وقد ارتدت سروالاً داخلياً بنقشة الفهد وانحنت عمداً لتغويني، لذا لم يبقَ لي سوى أن أجعلكِ لا تقدرين على الوقوف في الحافلة.