سُلبت منها نصًا راقصًا أبدعته بجهدها بلا رحمة على يد أستاذ ذي نفوذ، وحُوّر عملها ليُنسب إلى سواها. وفي خضمّ شعورها بالظلم، تكتشف أن للأستاذ علاقات مشبوهة قائمة على استغلال النفوذ والجنس مع طالبات وأستاذات. فقد تبيّن أن المقاعد والمنح الدراسية وأهلية الترشح للدراسات العليا كانت تُسعّر سرًا بين جدران ذلك المكتب.