عند عودتها إلى المنزل مساءً، أخبرت زوجها بما حدث نهارًا دون تغيير. كيف اقترب منها الحمو بحجة المساعدة، وكيف جسّها بالكلام واليد، وكيف حاصرها في الزاوية. تحدثت بهدوء، لكن عينيها كانتا تراقبانه. استمع الزوج ثم صمت، وأخيرًا تمتم: «تحمّلي قليلًا». بعد تلك الكلمة، تغيّر هواء الغرفة تمامًا — اختار أن يكون رجلًا عالمًا بالحقيقة لكنه يخشى المواجهة، فاستمر في دفع زوجته إلى يد والده.