في صالة الفيلا الرسمية، فكّت حماة نائب المحافظ أزرار فستانها شيئاً فشيئاً، بينما أضاء الضوء كتفيها وظهرها شبه العاريين. أخفى الليل هويتها، لكن الرغبة جعلت أنفاسها تضطرب أكثر فأكثر. وقف المساعد ممسكاً بأنفاسه عند الباب، يراقب أصابعها التي ما زالت ترتدي خاتم الزواج وهي تلامس خصرها برفق. هنا تتشابك السياسة مع الشهوة، وترددت أنفاس خفية في القاعة الصامتة بلا انقطاع.