يعبر البطل الزمن ليجد نفسه خصيًا مزيفًا في القصر الإمبراطوري، ويظن أنه سيعيش بحذر، لكن نظامه الخارق ينفجر، ويستولي على محظيات الحريم واحدة تلو الأخرى. في حمام الحليب بالبتلات، أجساد مبللة تتشابك، وحسناوات بالزي التقليدي يبادلنه الشهوة، وسائل دافئ يسيل على زوايا الشفاه، وأوضاع متعددة على الأريكة، وأنفاس متلاحقة، وسوائل بيضاء تتدفق.