يدفع الباب عائدًا إلى البيت، فإذا بثلاث أخوات بالتبني بالغات عاريات تمامًا وسط بخار الحمام، وقطرات الماء تنساب على صدورهن وخصورهن، فيتجمد في مكانه. بعد وفاة الوالدين في حادث طائرة، هجرت الأخوات الثلاث البيت يومًا، لكنه أنقذهن بنفسه في لحظة الخطر، فاقتربت منه الثانية بنفسها، ضاغطة بجسدها الدافئ الرطب عليه، مؤكدة هذه العلاقة شيئًا فشيئًا، وأنفاسهن تغلب صوت العقل. ثلاث أخوات بالتبني، وسقف واحد، وخط محرم ينهار في ليلة واحدة.