بعد وفاة والديه ثم زوج والدته، تلقى اتصالاً من زوجة أبيه التي لم يلتقِ بها قط لتوصيل بطانية. وعندما وصل إلى بوابة المدرسة، وجد في انتظاره فتاة صغيرة الحجم ذات ذيلين مضفّرين لا يتجاوز طولها المتر ونصف المتر — إنها بالضبط زميلته اللولي في السنة الثانية! فصرخ داخله مذهولاً: هل الأخت اللولي هي أمي؟