مصور خاص يلتقي بعارضة من طراز القطط ذات دمعة سوداء على خدها، تخلع ملابسها أمامه وتجلس على فخذه تغريه، وبمجرد أن يلمس فخذها يتلقى صفعة. ثلاث جلسات تصوير متتالية دون أجر، فيضطر لسداد الحساب بجسده. خادمة، فتاة أرنبة، وأزياء تنكرية تتوالى، تُوقعه في حبها حتى الثمالة، أهو إغواء أم ترويض؟