عندما ترك والدي المتوفى خرزة زجاجية غامضة، أصبحت عيناي قادرتين على رؤية كل شيء، بل والتحكم في الأرواح. مجرد نظرة واحدة، وإذا بأمي الرزينة الحنونة تصبح دمية بين يدي. تخلع صرامة ملابسها المهنية، وبناءً على أوامري تسحب حمالة صدرها الدانتيل ببطء، وتكشف عن نهديها الممتلئين البيض دون أي تحفظ. والأكثر إثارة أنها ترفع مؤخرتها الممتلئة المغطاة بالجوارب السوداء، وبلمسة إصبع خفيفة، تفتح أعمق أسرارها على مصراعيها... "يا ابني، هل تريد أن أساعدك بفمي؟" إنها لعبة سرية عن السيطرة والشهوة والمحرمات