في عالمنا المعاصر، أطلق شرطي أبيض النار على رجل أسود مما أثار جدلاً اجتماعياً كبيراً، وتستند هذه الدراما إلى تلك الحادثة. تدور الأحداث في بلدة صغيرة بولاية تينيسي، حيث يتم تبادل الأدوار العرقية: شرطي أسود يطلق النار على مراهق أبيض. تتبع القصة محققة بارعة تُدعى آشي أكينو، تُرسل من وزارة العدل لمرافقة مدعٍ خاص إلى البلدة، حيث يجب عليهم كشف الحقيقة بسرعة وسط اهتمام إعلامي ومحاكمات واضطرابات في البلدة، لمنع اندلاع أعمال شغب. تلعب هيلين هانت دور حاكمة الولاية، وريتشارد دريفوس دور قطب عقارات يملك سجناً خاصاً وله علاقات معقدة بالحادثة. يتصاعد التوتر عندما يجد الضابط الشاب بيلك نفسه في دائرة الضوء الوطنية، وتتأثر حياته وعائلته بالفوضى. بينما يحاول آخرون، مثل زوجة الضابط ووالدة الضحية، التعامل مع الضغط والبحث عن العدالة. تتصاعد الأحداث مع ظهور شخصيات متعددة، من صحفيين ونشطاء وسياسيين، كلٌّ يسعى لتحقيق مصالحه وسط هذه الأزمة.
تسجيل الدخول للانضمام إلى النقاش